العباسُ ليلةَ الغار، وأسلم عمرُ بعدَ أربع سنين مِن مبعثِ النبي صلى الله عليه و أله و سلم [362] . ففي الرواية ذِكر لأسلام العباس ليلة الغار، ويراد بالغار؛ غار حراء، لا غار ثور؛ بدلالة سوق الرواية لأسلام عمر بعدها بأربع سنوات، والتسليم بهذه الرواية يجعل العباس من أول من أسلم من الرجال، بل أولهم على الأطلاق، وهذا ما لم يقل به أحد [363] .
والرواية ضعيفة السند، فسندها مترع بالمجاهيل والمناكير، كما أنها مرسلة، ولا يصحّ الاحتجاح بها.