سادسًا: الروايات التي تشير ألى أكراه المشركين للعباس في الخروج ألى بدر: لعل من الثابت تاريخيًا أن العباس قد خرج ألى بدر مكرهًا من قِبل المشركين، وقد يفهم البعض من هذا الأكراه أنهم أحسوا بأسلامه، أو حتى تشككوا فيه، وعليه فيمكن أن تكون روايات أكراهه على الخروج ألى بدر من مرشحات ومؤيدات أسلامه قبل الهجرة، بخاصة وأن هناك روايات نصَّت على أنهم أكرهوا حتى من علموا بأسلامه.