للنبي صلى الله عليه و أله و سلم سبق أسلامه، وغاية ما فيها الأشارة ألى عناية العباس رضي الله عنه بأمر النبي صلى الله عليه و أله و سلم، واهتمامه به، وخشيته عليه، وهذا أمر واضح، وما موقفه يوم العقبة الثانية ألا من هذا الباب، وصفحات السيرة حبلى بمواقف لأبي طالب من جنس موقف العباس بل أشد منها في النصرة وأوضح، ومع ذلك لم يُسلم.