يَنْهَزِمَ بِهِمْ وَيَكْسِرَهُمْ فَعَلَ، فَلَمَّا أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ بَعَثَ أِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم أَنْ أَلْزِمْنِي مِنَ الْفِدَاءِ أَغْلَظَ مَا يُؤخَذُ مِنْ أَحَدٍ، وَكَانَ كِتَابُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ وَمَعَهُ كِتَابُهُ أِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم بِاسْتِعْدَادِ قُرَيْشٍ لِغَزْوِهِ يَوْمَ أُحُدٍ أِشْفَاقًا مِنْ أَنْ يُصِيبُوا غُرَّتَهُ، وَبَلَغَهُ فَتْحُ خَيْبَرَ فَأَعْتَقَ غُلامًا لَهُ يُكَنَّى أَبَا زَبِيبَةَ [379] .
والرواية في سندها مقال، ويكفي أن فيه الكلبي وابنه، وهما متروكان. وحتى على فرض صحة الرواية فلا دلالة فيها على أن العباس رضي الله عنه كان وقتها مسلمًا، ولا تعني مكاتبته