فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 1250

ولعل مما يمكن التمسك به في هذا الباب ما ورد في بعض الروايات من أشارة ألى مكاتبة العباس رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه و أله و سلم يبلغه بأمر المشركين قبل بدر، وأكراههم أياه على الخروج، ويعلمه برغبته في كسرهم والحيلولة بينهم وبين محاربة النبي صلى الله عليه و أله و سلم. فقد روى البلاذري بسنده َحَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ الْكَلْبِيُّ عَنْ أبيه عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَتَبَ الْعَبَّاس بْن عَبْد الْمُطَّلِبِ أِلَى رَسُول اللَّه صلى الله عليه و أله و سلم عِنْدَ خُرُوجِ الْمُسْلِمِينَ أِلَى بَدْرٍ يُعْلِمُهُ السَّبَبَ الَّذِي خَرَجَ لَهُ مِنْ مُدَارَاةِ قُرَيْشٍ وَأَنَّهُ غَيْرُ مُقَاتِلٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأِنْ أَمْكَنَهُ أَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت