عرفت الشجاعة طريقها ألى قلب العباس رضي الله عنه منذ نعومة أظفاره، فألفِها وألفِته، وتولَّى زمامها وارعوت له، فلا تجده ألا شجاعًا مقدامًا صابرًا مثابرًا. وقد حفلت كتب السنة والسير والتاريخ بصور من شجاعته رضي الله عنه. روى ابن عساكر بسنده عن جابر رضي الله عنه قال: لقد بعث رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم يوم الطائف حنظلة بن الربيع رضي الله عنه ألى أهل الطائف، فكلمهم، فاحتملوه ليدخلونه حصنهم. فقال رسول