فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1250

عرف الصحابة للعباس مكانته ومنزلته، وأقروا بحب النبي صلى الله عليه و أله و سلم له وأشفاقه عليه، فكانوا يقدرونه ويعرفون فضله وخلقه.

يقول ابن عبد البر: كان العباس جوادًا مطعمًا وصولًا للرحم، ذا رأي حسن ودعوة مرجوة، ولم يمر بعمر ولا بعثمان وهما راكبان ألا نزلا أجلالًا له ويقولان: عم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت