استمرارًا لمنهجية دفع أساءة الفهم عمدًا أو بغيره لبعض الروايات الواردة في حق العباس رضي الله عنه، بنسبة الشحّ أليه من جهة، والطعن في أسلامه وأيمانه بمنعه الزكاة جحودًا وعنادًا من جهة ثانية، وكذا تشويه العلاقة بينه وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما من جهة ثالثة، نذكر بعض ما روي بين عمر والعباس بشأن صدقة العباس.