حاول البعض النيل من العباس رضي الله عنه ومكانته التي عرفها له القاصي والداني وذلك تحقيقا لمأرب فاسدة وأغراض سيئة وخدمة لقضايا أبعد ما تكون عن الحق والأنصاف، ظنًا منهم أنهم ينصفون الحقائق وهم أبعد ما يكونون عنها. والظاهر أن كل بغيتهم تجريد العباس رضي الله عنه من كل فضيلة، فبعد أن طعنوا في أخلاق العباس ومكانته لم يكفهم ذلك ولم يشبع نهمتهم، فحاولوا جاهدين الطعن في صحبته مدعين