وقد حاول البعض أثارة بعض الشكوك في بيعة العباس لأبي بكر رضي الله عنهما، ناقلًا أحجام العباس عن مبايعته وذلك تبعًا لموقف علي بخاصة والذي تبنته بنو هاشم بعامة على حد زعم من ذكر هذا. وقد حاولوا الاستدلال على هذا الموقف المزعوم بعدة روايات، سنحاول بيان بعضها فيما نستقبل من صفحات هذا البحث.