بداية لا بد من تقرير شيء له أهميته في هذا الجانب ألا وهو أن أي قول لا يحمل معه الأدلة الشرعية الصحيحة الصريحة التي تؤكده وتسوغ الصدع به فهو قول ساقط متهافت لا قيمة له ولا طائل من ورائه، ولن يصمد أمام البحث الشرعي الصحيح. 1
-العباس لم يبايع لأنه يرى عدم أحقية الصديق بالخلافة: خيل لدى البعض أن العباس بن عبد المطلب ما رضي خلافة الصديق أبي بكر لأنه لا يرى له حقًا في الخلافة، بل أنه كان يرى لنفسه أو لعلي حقًا في الأمامة ونصيبًا منها