وبعد هاشم وليها أخوه المطلب بن عبد مناف. روى ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: كان المطلب بن عبد مناف بن قصي أكبر من هاشم، ومن عبد شمس وهو الذي عقد الحلف لقريش من النجاشي في متجرها، وكان شريفًا في قومه مطاعًا سيدًا، وكانت قريش تسميه الفيض لسماحته، فولي بعد هاشم السقاية والرفادة وقال في ذلك: