أَبْلِغْ لَدَيْكَ بَنِي هَاشِمٍ بِمَا قَدْ فَعَلْنَا وَلَمْ نؤمر أقمنا لنسقي حجيج الحرام ... أذ تُرِكَ الْمَجْدُ لَمْ يُؤثَر نَسُوقُ الْحَجِيجَ لأَبْيَاتِنَا كَأَنَّهُمْ بَقَرٌ تُحْشَر [260] ولا ندري تحديدًا سرَّ أيثار عبد مناف ولده هاشم بالسقاية وتقديمه على أخيه المطلب رغم أن هاشما هو الأصغر، ولعل ذلك مرتبط بالوضع المالي للمطلب، فلعله كان قليل