قد يتسنم بعض الأشخاص ذرى المجد، وهامات الشرف، وأطايب المنازل، بعض الوقت وفي مرحلة خاصة من حياتهم، لكن نادرًا ما يحظى بعض الناس برفعة المكانة كل حياتهم، ومن هؤلاء النفر كان العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، حيث تبوأ مكانة رفيعة ومنزلة سامقة بين قومه جاهلية وأسلامًا، فما هانت مكانته، ولا اندحرت منزلته يومًا، وكان رضي الله عنه خليقًا بمكانته تلك حريصًا عليها.