لعل من المتعارف عليه عند دراسة أي شخصية واستقراء تاريخها وأبراز مكامن شخصيتها أن يتم وضعها تحت المجهر ذاتيًا واجتماعيًا، لتشمل الدراسة الحديث عن جوانب الشخصية الذاتية والاجتماعية أصلًا وفرعًا وسكنًا، من نحو أبراز سلسلة النسب، من جهتيه، والحديث عن صفة صاحب الشخصية وأبنائه وأخوته ألى غير ذلك من مفردات الناحية الاجتماعية والأسرية، وهذا ما سنلمح أليه