1 -روى البيهقي في الدلائل بسنده ألى موسى بن عقبة وفيه: .... فَخَرَجُوا - أي قريش ألى بدر- بِخَمْسِينَ وَتِسْعِمِائَةِ مُقَاتِلٍ، وَسَاقُوا مِائَةَ فَرَسٍ، وَلَمْ يَتْرُكُوا كَارِهًا لِلْخُرُوجِ يَظُنُّونَ أَنَّهُ فِي صَغْوِ [380] مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، وَلَا مُسْلِمًا يَعْلَمُونَ أِسْلَامَهُ، وَلَا أَحَدًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ أِلَّا مَنْ لَا يَتَّهِمُونَ أِلَّا أَشْخَصُوهُ مَعَهُمْ، فَكَانَ مِمَّنْ أَشْخَصُوا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَنَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ، وَطَالِبُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فِي أخَرِينَ [381] .
ومع تسليمنا بأكراه العباس للخروج ألى بدر ألا أن الرواية