على فرض صحتها لا تسعف من يقول بنَصِّها على أسلام العباس، ومجرد ذكر العباس في الرواية لا يعني أنه كان مسلمًا، ولا يشير صراحة ألى أسلامه وقتها، وبخاصة وأنه ذُكر في الجزء المتعلق ببني هاشم، وجاء ذكره مع غيره، وغاية ما هنالك أن قريشًا كانت تأنس منه ميلًا ألى النبي صلى الله عليه و أله و سلم وخوفًا عليه فاصطحبته معها مكرهًا ألى بدر مع من اصطحبت من بني هاشم. 2 - وفي رواية أخرى لابن أسحاق قال: حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ