منهما ابنًا من أبناء أبي طالب، فأذعن العباس للنجدة وارعوى للأمر، وافق على المطلب، فأخذ النبي صلى الله عليه و أله و سلم عليًا، وأخذ العباس جعفرًا. روى الحاكم بسنده عنْ مُحَمَّدِ بْنِ أِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ أَبِي الْحَجَّاجِ، قَالَ: كَانَ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه مَا صَنَعَ اللَّهُ لَهُ وَأَرَادَهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ أَنَّ قُرَيْشًا أَصَابَتْهُمْ أَزمةٌ شَدِيدَةٌ، وَكَانَ أَبُو طَالِبٍ فِي عِيَالٍ كَثِيرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم لِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ: وَكَانَ مِنْ أَيْسَرِ بَنِي هَاشِمٍ يَا أَبَا الْفَضْلِ «أِنَّ أَخَاكَ أَبَا طَالِبٍ كَثِيرُ