خزاعة، حيث أمَدَّتْ قُرَيْشٌ حُلَفَاءَهَا من بني بكر بِمَا قَوَّوْهُمْ بِهِ عَلَى قِتَالِ خُزَاعَةَ حلفاء الرسول صلى الله عليه و أله و سلم، وباغتتهم بنو بكر يقودهم نوفل بن معاوية، وقتلوا منهم خلقا كثيرًا، حتى ألجؤهم ألى الحرم، «فَلَمَّا انْتَهَوْا أِلَى الْحَرَمِ قَالَتْ بَنُو بَكْرٍ: يَا نَوْفَلُ أِلَهَكَ أِلَهَكَ، أِنَّا قَدْ دَخَلْنَا الْحَرَمَ، فَقَالَ كَلِمَةً عَظِيمَةً: لَا أِلَهَ لَهُ الْيَوْمَ يَا بَنِي بَكْرٍ، أَصِيبُوا ثَأرَكُمْ .. فَلَعَمْرِي يَا بَنِي بَكْرٍ، أِنَّكُمْ تَسْرِقُونَ فِي الْحَرَمِ، أَفَلَا تُصِيبُونَ ثَأرَكُمْ فِيهِ؟» [488] .
وعندها أرسلت خزاعة موفدها ألى رسول الله عمرو بن