سالم يقصّ عليه ما حدث ويطلب نجدته ويذكِّره بعهده، وقرر رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فتح مكة، ولم تفلح عندها محاولات قريش التي قام بها أبو سفيان لاسترضاء رسول الله ومن معه، فجهّز رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم جيشًا عظيمًا قوامه عشرة ألاف مجاهد ليفتح مكة.
وكان العباس رضي الله عنه قد لجأ قبلها ألى النبي صلى الله عليه و أله و سلم - على اختلاف في وقت أسلامه- وهجرته، وهاجر بدينه ليدرك فضل الهجرة ومنزلتها، وكان له دور ليس بالقليل في أحداث الفتح، وهو ما سنوضحه هنا.