أدل على ذلك من امتناع أبي لهب عن الخروج لنجدة العير، قائلًا: واللَّاتِ وَالْعُزَّى لَا أَخْرُجُ وَلَا أَبْعَثُ أَحَدًا، وَمَا مَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ أِلَّا أِشْفَاقًا مِنْ رُؤيَا عَاتِكَةَ، وَأِنَّهُ كَانَ يَقُولُ: رُؤيَا عَاتِكَةَ أَخْذٌ بِالْيَدِ [314] .
ويقول الذهبي في ترجمة عاتكة: هِيَ صَاحِبَةُ تِلْكَ الرُّؤيَا فِي مَهْلِكِ أَهْلِ بَدْرٍ، وَتِلْكَ الرُّؤيَا ثَبَّطَتْ أَخَاهَا أَبَا لَهَبٍ عَنْ شُهُودِ بَدْرٍ [315] .