فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 1250

لَهَا مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ، فَالْغَوْثُ، فَشَغَلَهُ ذَلِكَ عَنِّي، فَلَمْ يَكُنْ أِلَّا الْجِهَازُ حَتَّى خَرَجْنَا، فَأَصَابَ قُرَيْشًا مَا أَصَابَهَا يَوْمَ بَدْرٍ، مِنْ قَتْلِ أَشْرَافِهِمْ، وَأَسرِّ خِيَارِهِمْ، فَقَالَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَلَمْ تَكُنِ الرُّؤيَا بِحَقٍّ وَعَابَكُمْ بِتَصْدِيقِهَا قَلَّ مِنَ الْقَوْمِ هَارِبُ فَقُلْتُمْ وَلَمْ أَكْذِبْ كَذَبْتِ وَأِنَّمَا يُكَذِّبْنَ بِالصِّدْقِ مَنْ هُوَ كَاذِبُ» [313] ويظهر أن هذه الرؤيا قد أقلقت بعض رؤوس قريش، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت