في كتاب الله- الى أن قال - والمستحِل من عترتي ما حرَّم الله. والمستحل حرم الله [1056] . أن هذه الروايات هم أولى الناس بها .. والناظر ألى هذه الروايات وبخاصة رواية الكليني يجد أنها خرجت مخرج الذمّ في العباس لموقفه كما يزعمون يوم السقيفة وبعده، وامتناعه عن مناصرة علي في حقه بالأمامة، فهي في أصلها مبنية على عقيدة النص وأحقية علي بالأمر بعد النبي صلى الله عليه و أله و سلم. وهذا هو ما يعرف بالبناء العام للشبهة. والرد على هذه الشبه سينتظم من خلال عدة أمور: