فهرس الكتاب
الصفحة 1064 من 1250
يعترفون للعباس بفضله ويشاورونه، ويأخذون رأيه [1072] . ومر معنا قول الصفدي وفيه: ولم يمر- أي العباس- بعمر ولا بعثمان وهما راكبان ألا نزلا أجلالًا له، ويقولان: عم النبي صلى الله عليه و أله و سلم [1073] . أما عن شبهة جبنه فكان العباس أبعد الناس عن ذلك وراجع موقفه يوم العقبة وخروجه مع النبي صلى الله عليه و أله و سلم في هذا الوقت المبكر نسبيًا، حيث كثرة الأذى وتربص المتربصين. وكذلك موقفه يوم حنين وثباته مع النبي صلى الله عليه و أله و سلم رغم فرار من
حجم الخط: