فأين الجبن أذًا وأين الخور والذلة؟ أن الخوئي بنى نظرته هذه كما ألمحنا سابقًا ألى العباس بناء على موقفه يوم السقيفة وفي فدك، وعن السقيفة نقول: أن العباس لو كان يرى لعلي حقًا في الخلافة لناصره وأيده، لا سيما مع ما مرَّ من مواقف سابقة على يوم السقيفة ولاحقة له، تظهر فيها شجاعة العباس وأقدامه، وتقدير الصحابة له. أما موقفه من فدك فالأمر ليس على ما ساقه الخوئي، فقد طالب العباس بفدك بادئ الأمر لاسيما وهو أحد الورثة،