فهرس الكتاب
الصفحة 1077 من 1250
قد شرف عمي العباس بهذا الميزاب فلا تؤذوني في عمي، فأنه بقية الأباء والأجداد، فلعن الله من أذاني في عمي وبخسه حقه أو أعان عليه. ولم يزل الميزاب على حاله مدة أيام النبي صلى الله عليه و أله و سلم وخلافة أبي بكر وثلاث سنين من خلافة عمر بن الخطاب، فلما كان في بعض الأيام وعك [1107] العباس ومرض مرضًا شديدًا وصعدت الجارية تغسل قميصه فجرى الماء من الميزاب ألى صحن المسجد، فنال بعض الماء ثوب الرجل، فغضب غضبًا شديدًا وقال لغلامه: اصعد واقلع الميزاب، فصعد الغلام فقلعه ورمى به ألى سطح
حجم الخط: