بقية الأباء والأجداد فاحفظوني فيه، كل في كنفي، وأنا في كنف عمي العباس، فمن أذاه فقد أذاني، ومن عاداه فقد عاداني، سلمه سلمي، وحربه حربي [1108] . والعجيب أن المجلسي في تقريره لهذه الشبهة، بناء على ما نسبه للأرشاد، قد نسج على أصلٍ صحيح، ثم زاد عليه من خياله، مطلقًا لقلمه العنان، مسترسلًا في سوق أحداث لا مصدر صحيح لها سوى عقل مأفون وقلب مفتون قد ملئ حقدًا على صاحب النبي صلى الله عليه و أله و سلم وخليفته بعد الصديق أبي بكر عمر بن الخطاب، ولذا نراه قد ضمن خبره هذا تحت عنوان