عليه [1116] . ثالثًا: ما معنى: أن يحسد عمر العباس على دخول عكاظ؟ فأن المفروض هو: أن يحسده على حصته في ذلك السوق، لا على مجرد الدخول فيه، علمًا بأن الناس كلهم يقدرون على دخول سوق عكاظ، ومنهم عمر نفسه؟ ألا أن يكون المقصود هو دخوله بعنوان كونه مالكًا وشريكًا في جزء منه، لا مطلقًا، ولكن لماذا لا يفصح هذا القائل عن مراده، ويورد الكلام بصورة مبهمة؟ رابعًا: هل كان ذلك السوق مملوكًا لأشخاص، أم كان مجرد