الْعَبَّاس، وَلَيْسَ بِبَعِيد. وَمَعْنَى «عَلَيْهِ» عَلَى التَّأوِيلِ الْأَوَّلِ أَيْ: لَازِمَة «لَهُ» وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَقْبِضُهَا لِأَنَّ الصَّدَقَةَ عَلَيْهِ حَرَام لِكَوْنِهِ مَنْ بَنِي هَاشِم، وَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَ رِوَايَةَ الْبَابِ عَلَى ظَاهِرِهَا فَقَالَ: كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الصَّدَقَةِ عَلَى بَنِي هَاشِم، وَيُوَ?يِّدُهُ رِوَايَة مُوسَى بْن عُقْبَة عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عِنْدَ اِبْن خُزَيْمَة بِلَفْظ «فَهِيَ لَهُ» بَدَلَ «عَلَيْهِ» وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: اللَّامُ هُنَا بِمَعْنَى عَلَى لِتَتَّفِق الرِّوَايَاتُ [1132] ، وَهَذَا أَوْلَى لِأَنَّ الْمَخْرَجَ وَاحِد، وَأِلَيْهِ مَالَ اِبْنُ حِبَّانَ. وَقِيلَ: مَعْنَاهَا فَهِيَ لَهُ أَيْ: الْقَدْر الَّذِي كَانَ يُرَادُ مِنْهُ أَنْ يُخْرِجَهُ لِأَنَّنِي اِلْتَزَمْت عَنْهُ