الرد:
وعند الرد على تلك الفرية الظالمة والشبهة الساقطة يتبين لنا أن الرواية التي ساقها الكليني في كافيه لا ذكر لها من قريب ولا من بعيد عند أهل السنة. وفي سندها هشام بن سالم، ورغم أنهم وثقوه [1138] ، ألا أنه أحد الشكاك المتحيرين، وأحد من روى عن الأمام الصادق -كذبًا وزورًا- ما يفيد بتحريف القرأن [1139] . ويضاف أليه تضعيف المفيد لتلك الحادثة، بل وكل ما يفيد