أن هذه النصوص شاهدة بمكانة العباس رضي الله عنه لدى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وناطقة بتوقير عمر للعباس وثنائه عليه، وكذا مكانة عمر عند العباس وقربه منه، بما يدحض أي فرية ويرد أي طعن في نحر من يتخرَّص به.
كانت هذه بعض الأشكالات والشبهات التي قد تبدو لمن يطالع بتمعن سيرة العباس بن عبد المطلب، قصدت من ذكرها الأجابة على ما ورد فيها؛ دفاعًا عن عمِّ النبي صلى الله عليه و أله و سلم، وتبرئة لساحته من الذامين والغالين على السواء