طَالِبٍ وَالْحَارِثِ وَأَبِي لَهَبٍ وَقَدْ كَانَ لِحَمْزَةَ وَالْمُقَوَّمِ وَالزُّبَيْرِ وَحَجْلٍ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوْلَادٌ لِأَصْلَابِهِمْ فَهَلَكُوا وَالْبَاقُونَ لَمْ يُعْقِبُوا، وَكَانَ الْعَدَدُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فِي بَنِي الْحَارِثِ ثُمَّ تَحَوَّلَ أِلَى بَنِي أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ صَارَ فِي بَنِي الْعَبَّاسِ [153] . وأوضح ذلك ابن حزم في الجمهرة بقوله بعد أيراده لأبناء عبد المطلب: فلم يعقب أحد منهم عقبًا باقيًا ألا أربعة: العباس، وأبو طالب، والحارث، وأبو لهب [154] . فقد أخرج حمزة من جملة أولاد عبد المطلب المعقبين، مع أن له أولادًا، ولكن توقف عقبهم.