فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1250

حُكْمِيَّةٌ حَاصِلَةٌ مِنْ عِتْقٍ أَوْ مُوَالاَةٍ. فالْوَلاَءَ عِنْدَهُمْ نَوْعَانِ: - وَلاَءُ عَتَاقَةٍ: وَيُسَمَّى وَلاَءَ نِعْمَةٍ. وَسَبَبُهُ الأعْتَاقُ. - وَوَلاَءُ مُوَالاَةٍ: وَسَبَبُهُ الْعَقْدُ الْمَعْرُوفُ الْمُوَالاَةِ. وَهُوَ أَنْ يُعَاهِدَ شَخْصٌ شَخْصًا أخَرَ عَلَى أَنَّهُ أِنْ جَنَى فَعَلَيْهِ أَرْشُهُ، وَأِنْ مَاتَ فَمِيرَاثُهُ لَهُ، سَوَاءٌ كَانَا رَجُلَيْنِ أَوِ امْرَأَتَيْنِ أَوْ أَحَدُهُمَا رَجُلًا وَالأخَرُ امْرَأَةً [164] . والولاء أقرَّه الأسلام وجعل له أحكامًا، ومن أخصِّ أحكامه أنه لا يباع ولا يوهب، كالنسب تمامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت