وروي أن العباس قبل وفاته أَوْصَى أَنْ يُكَفَّنَ فِي بُرْدِ حِبَرَةٍ، وَقَالَ: أِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم كُفِّنَ فِيهِ [217] . وقالُوا: ونزل فِي حفرة الْعَبَّاس: عَلِي بْن أَبِي طَالِب وعبد اللَّه وعبيد اللَّه ابنا الْعَبَّاس والحسن والحسين ابنا عَلِي وقثم بْن الْعَبَّاس .. وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن الْعَبَّاس: لَقَدْ كُنَّا محتاجين أِلَى نزول أكثَرَ منّا لبدنه وعظمه [218] . وكانت جنازته مهيبة حضرها خلق كثير، حتى نساء الأنصار حرصن على حضورها، فعَنْ أُمِّ عُمَارَةَ قَالَتْ: حَضَرْنَا نِسَاء الأَنْصَارِ طُرًّا جَنَازَةَ الْعَبَّاسِ، وَكُنَّا أَوَّلَ مَنْ