الْعَبَّاسِ حَتَّى أَسْلَمَ، وَاسْتَغْنَى عَنْهُ [228] . لقد أحسَّ النبي صلى الله عليه و أله و سلم ومعه العباس رضي الله عنه، بما يكابده أبو طالب من أعباء الحياة وأثقالها فهرعا أليه بنيةٍ صادقةٍ وقلبٍ مطمئنٍ، وذاكرة نبوية لم تنس صنيع أبي طالب معها؛ ليشاطره همومه وأعباءه، وكانت نتيجة ذلك أن انتقل علي رضي الله عنه للعيش مع النبي صلى الله عليه و أله و سلم، وجعفر للعيش مع العباس رضي الله عنهما. وهكذا كفل النبي صلى الله عليه و أله و سلم عليًا، والعباس جعفرًا، وظل جعفر عند العباس ألى أن أسلم واستغنى عنه، فهي كفالة ألى حين