فالعباس رضي الله عنه من صفوة بني هاشم، بل أنه وكما روى ابنه- ابن عباس- كان الَّذِي يَلِي أَمْرَ بَنِي هَاشِمٍ [230] . وقد حظي العباس رضي الله عنه بمأثر كثيرة، لعل من أبرزها أنه صاحب العمارة والسقاية. ويقصد بالعمارة: أنه كان لا يدع أحدًا يستب في المسجد الحرام ولا يقول فيه هجرًا: يحملهم على عمارته في الخير، لا يستطيعون لذلك امتناعًا؛ لأن قريش اجتمعوا وتعاقدوا على ذلك وسلموا له ذلك وكانوا له أعوانًا [231] . وفيما يلي تفصيل وتأريخ لسقاية العباس باعتبارها من أهم