جَرَى فِي الْأِسْلَامِ أِلَى يَوْمِكَ هَذَا، فَهُوَ الطَّعَامُ الَّذِي يَصْنَعُهُ السُّلْطَانُ كُلَّ عَامٍ بِمِنًى لِلنَّاسِ حَتَّى يَنْقَضِيَ الْحَجُّ. قُلْتُ:- ابن كثير- ثُمَّ انْقَطَعَ هَذَا بَعْدَ ابْنِ أِسْحَاقَ [240] . والرفادة لا تفترق عن السقاية من حيث تعلقهما بالحاج؛ فأذا ما أطلقت السقاية فأنها تحمل معها الرفادة حتى وأن لم ينص عليها، تمامًا كالحال مع اللواء والسدانة. ورد في الفائق: وَأِنَّمَا ذكر أحد الشَّيْئَيْنِ دون قرينه أَعنِي السدَانَة دون اللِّوَاء والسقاية دون الرفادة لِأَنَّهُمَا لَا يفترقان وَلَا يَخْلُو أَحدهمَا من صَاحبه فَكَانَ ذكر الْوَاحِد متضمنا