بِهِ منقطعي الحاج، وكانت الرِّفادة ألى الحارث بن عامر من بني نوفل. 4 - المشورة: وهي أن رؤساء قريش لم يكونوا يجتمعون عَلَى أمر حَتَّى يعرضوه على صاحب مشورتهم، فأن وافقه والاهم عَلَيْهِ، وألا تخيّر [242] فكانوا أعوانًا، وكانت المشورة ألى يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب من بني أسد. 5 - الأساف والأشناق: وهي الديات والمغرم، وكانت لأبي بكر الصديق من بني تيم. فكان أذا احتمل شيئا يسأل فيه قريشًا، وأن أحمله غيره خذلوه.