وهكذا فقد كانت سقاية الحاج في الجاهلية وعمارة المسجد الحرام في بني هاشم أضافة ألى حلول الثغر، فأما حلول الثغر فأن قريشًا لم تكن تملك عليها في الجاهلية أحدا فأذا كانت الحرب أفرغوا بين أهل الرئاسة فأذا حضرت الحرب أجلسوه لا يبالون صغيرًا أو كبيرًا أجلسوه تيمنًا به، فلما كان أيام الفجار أقرعوا بين بني هاشم فخرج سهم العباس وهو غلام فأجلسوه على ترس ... [245] . فلم تزل هذه المناصب في قريش ألى أن جاء الأسلام، ودخل رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم مكة عام الفتح عام ثمان من الهجرة،