هذا والله سبحانه أسأل التوفيق والسداد، مع غفر الزلل في القلب والقول والعمل، مشفوعًا بخالص دعائي وشكري وتقديري لمبرة الأل والأصحاب، التي أَشْرُف بالانضواء تحت لوائها البحثي، والتي أشرفت على هذا البحث تكليفًا ودعمًا وطباعةً ونشرًا، فجزاهم الله خير الجزاء، وكلل مساعيهم باليمن والتوفيق