وبهذا حاز قصي شرف مكة كله جميعًا. فسمي مجمِّعًا لهذا السبب، وقيل: لجمعه قومه أي لأنه جمع قومه بعد تفرقهم،. وفي ذلك قال الشاعر: أَبُوكُمْ قُصَيٌّ كَانَ يُدْعَى مُجَمِّعًا بِهِ جَمَعَ اللهُ الْقَبَائِلَ مِنْ فِهْرِ وَأَنْتُم بَنو زيدٍ وزيدٌ أبوكم بِهِ زيدت الْبَطْحَاء فخرًا على فَخر وبنى دار الندوة. والندوة في اللغة: الاجتماع؛ لأنهم كانوا يجتمعون فيها للمشورة وغير ذلك، فلا تنكح امرأة ولا