هاشم والسقاية: وولي أمر السقاية بعد عبد مناف ابنه هاشم، وقام بها هاشم خير قيام أيضًا، وحفر عدة أبار يسقي منها الحجيج. فحَفَرَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ بئر بَذَّرَ، وَقَالَ حِينَ حَفَرَهَا: لَأَجْعَلَنَّهَا لِلنَّاسِ بَلَاغًا. وَحَفَرَ هَاشِمٌ أَيْضًا سَجْلَةً، وَهِيَ الْبِيرُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا بِئرُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، دَخَلَتْ فِي دَارِ الْقَوَارِيرِ، فَكَانَتْ سَجْلَةً لِهَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، فَلَمْ تَزَلْ لِوَلَدِهِ حَتَّى وَهَبَهَا أَسَدُ بْنُ هَاشِمٍ