فهرس الكتاب
الصفحة 243 من 1250
عبد المطلب للبحث عن الماء، وبعدها انفجرت من تحت خف راحلة عبد المطلب عين ماء عذب، فأسلموا له أمرهم، وقالوا: قد والله قضى الله عز و جل لك علينا يا عبد المطلب، والله لا نخاصمك في زمزم أبدًا الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة، هو الذي سقاك زمزم، فارجع ألى سقايتك راشدًا. فرجع ورجعوا معه، ولم يمضوا ألى الكاهنة، وخلوا بينه وبين زمزم [270] .
ومما سبق يتضح لنا دور عبد المطلب بن هاشم في حفر زمزم حين شحَّ الماء في مكة فرأى رؤيا، وقد حُدد فيها موقع بئر
حجم الخط: