فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 1250

فأنت عنها أعجز اليوم، ها هنا أمر لك فيه فرج أدفع أليك هذه الأربعة العشر ألف فأن جاء موسم قابل ولم توف حقي الأول وهذا فولاية السقاية أليَّ فأقوم بها وأكفيك هذه المؤنة أذ عجزت عنها، فأنعم له أبو طالب بذلك فقال: ليحضر هذا الأمر بنو فاطمة ولا أريد سائر بني هاشم، ففعل أبو طالب وأعاره العباس الأربعة عشر الألف بمحضر منهم ورضي، فلما كان الموسم العام المقبل لم يكن بد من أقامة السقاية فقال العباس لأبي طالب: قد أفد الحج وليس لدفع حقي ألي وجه وأنت لا تقدر أن تقيم السقاية فدعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت