فهرس الكتاب
كَفِعْلِهِ دُونَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ قَدْ كَلَّمَ فِيهَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ نَحْنُ أَوْلَى بِهَا مِنْكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْأِسْلَامِ، قَدْ كَانَ أَبُوكَ تَكَلَّمَ فِيهَا، فَأَقَمْتُ الْبَيِّنَةَ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ بْنِ عَوْفٍ، وَمَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَانَ يَلِيهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَجَدُّكَ أَبُو طَالِبٍ فِي أِبِلِهِ فِي بَادِيَتِهِ بِعُرَنَةَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم أَعْطَاهَا الْعَبَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ دُونَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَعَرَفَ ذَلِكَ مَنْ حَضَرَ [290] .