فهرس الكتاب
الصفحة 264 من 1250
وعلى الأساطين جوائز عليها بناء ذراع وست عشرة أصبعا، وعلى جُدُرَاتِ السقاية كان فيما مضى ست وأربعون شرافة، منها على الجدر الذي يلي الكعبة ثلاث عشرة شُرَّافَةً، ومنها على الْجَدْرِ الذي يلي المسعى ثلاث عشرة، ومنها على الْجَدْرِ الذي يلي دار الندوة عشر، ومنها على الْجَدْرِ الذي يلي المشرق عشر، وكان ذلك عمل المهدي حتى غيره حسين بن حسن الطالبي لما قدم في سنة مائتين في الفتنة [291] . وكان العباس رضي الله عنه ينفق عليها نفقة من لا يخشى الفقر، فكان له كَرْمٌ بِالطَّائِفِ، وَكَانَ يَحْمِلُ زَبِيبَهُ أِلَيْهَا، وَكَانَ يُدَايِنُ أَهْلَ
حجم الخط: