فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 1250

ثم تسلسلت في أبنائه من بعده لا تخرج منهم ألى غيرهم. ففي أخبار مكة: فَكَانَتْ - أي السقاية- بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ بَعْدَ أَبِيهِ، لَا يُنَازِعُهُ فِيهَا مُنَازِعٌ، وَلَا يَتَكَلَّمُ فِيهَا مُتَكَلِّمٌ، حَتَّى تُوُفِّيَ، فَكَانَتْ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، يَفْعَلُ فِيهَا كَفِعْلِ أَبِيهِ وَجَدِّهِ، يَأتِيَهُ الزَّبِيبُ مِنْ مَالِهِ بِالطَّائِفِ وَيَنْبِذُهُ، حَتَّى تُوُفِّيَ، وَكَانَتْ بِيَدِ وَلَدِهِ حَتَّى الْأنَ [295] . كانت هذه قصة السقاية وتاريخها من قصي ألى العباس رضي الله عنه، ثم ألى أبنائه من بعده، وقد أطلت الحديث عنها نسبيًا لشرفها وتعلُّق العباس رضي الله عنه الشديد بها، وأقرار النبي صلى الله عليه و أله و سلم له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت