فهرس الكتاب
الصفحة 280 من 1250
النبي صلى الله عليه و أله و سلم بيعة العقبة الثانية (في العام الثالث عشر للبعثة) ؛ ليستوثق من أمر مبايعيه، ويؤكد عليهم العهود والمواثيق. ففي هذه البيعة المباركة بيعة العقبة الثانية قدم مكة في موسم الحج وفد الأنصار، ثلاثة وسبعون رجلًا وامرأتان، ليعطوا الله ورسوله بيعتهم، وليتفقوا مع الرسول صلى الله عليه و أله و سلم على الهجرة ألى المدينة، ووقتها أنهى الرسول صلى الله عليه و أله و سلم نبأ هذا الوفد ألى عمه العباس الذي كان موضع سرِّ وثقة الرسول صلى الله عليه و أله و سلم، وكان الرسول يأنس برأيه لما له من عقل راجح، وقول صائب، ولما يعلمه النبي صلى الله عليه و أله و سلم من محبته له وأشفاقه عليه.
حجم الخط: