فهرس الكتاب
الصفحة 282 من 1250
وقد فهم بعض العلماء من هذه الرواية أسلام العباس رضي الله عنه وقتها، فقد عقَّب عليها الحاكم بقوله: هذا حديث صحيح الأسناد ولم يخرجاه، وليس للعباسية رضي الله عنهم في تقدّم أسلام العباس أصحّ من هذا الحديث [303] . ألا أنه لا يفهم من هذه الرواية أن العباس رضي الله عنه وقتها كان مسلمًا، وأنما تشير ألى شهود العباس ليلة العقبة الثانية، وغاية ما هنالك أنها تدل على ثقة النبي صلى الله عليه و أله و سلم في عمه، واطمئنانه أليه، لا أنه كان وقتها مسلمًا، ولا أفهم السر في
حجم الخط: