شذوذًا، فهي ليست سنَّة ألهية لا تتغير ولا تتبدل، بل قد يشذّ عن هذا الأمر أناس، ولكن الأكثر على ثبوت هذا الأرث النسبي، مصداقًا لما نطق به لسان النبوة: النَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الأِسْلاَمِ، أِذَا فَقُهُوا [13] .
والمعدِن هو ما استقرَّ في باطن الأرض، وتارة يكون نفيسًا وتارة يكون خسيسًا، وكذلك الناس تتفاوت قيمتهم وقدرهم بحسب ما اشتملت عليه نفوسهم من خسة أو شرف